ابن أبي شيبة الكوفي
255
المصنف
( 38 ) حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال حدثني أبي قال : قال علي : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ! لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك . مؤجل . ( 39 ) حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن سماك بن سلمة عن عبد الرحمن بن عصمة قال : كنت عند عائشة فأتاها رسول من معاوية بهدية فقال : أرسل بهذا أمير المؤمنين ، فقبلت هديته ، فلما خرج الرسول قلنا : يا أم المؤمنين ألسنا مؤمنين وهو أميرنا ؟ قالت أنتم إن شاء الله المؤمنون وهو أميركم . ( 40 ) حدثنا جرير عن المغيرة عن عثمان بن يسار عن تميم بن حذيم قال : إن أول يوم سلم على أمير بالكوفة بالامرة فقال : ما هذا ؟ ما أنا إلا رجل منهم ، فتركت زمانا ثم أقرها بعد . ( 41 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : دخلت على الحجاج فلم أسلم عليه . ( 42 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال : بلغ ابن عمر أن يزيد بن معاوية بويع له فقال : إن كان خيرا رضينا ، وإن كان شرا صبرنا . ( 43 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال : شهدت عبد الله بن مسعود جاء يتقاضى سعدا دراهم أسلفها إياه من بيت المال ، فقال : رد هذا المال ، فقال سعد : أظنك لاقيا شرا ، قال : رد هذا المال ، قال : فقال سعد : هل أنت إلا ابن مسعود عبد من هذيل ، قال : فقال عبد الله : هل أنت إلا ابن حمنة ، قال : فقال ابن أخي سعد : أجد أنكما لصاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينظر الناس إليكما ، فرفع سعد يديه يقول : اللهم رب السماوات والأرض ، فقال ابن مسعود : ويحك ، قل قولا لا تلعن ، قال : فقال سعد : أما والله أن لولا مخافة الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك ، قال : فانصرف عبد الله كما هو . ( 44 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل عن زياد قال : لما أراد عثمان أن يجلد الوليد قال لطلحة : قم فاجلده ، قال : إني لم أكن من الجلادين ، فقام إليه علي فجلده ، فجعل
--> ( 1 / 38 ) أي ملك قد جعل الله له أجلا فلا يقدر أحد على إزالته قبل انقضاء أجله . ( 1 / 39 ) وفي قولها رضي الله عنها أنه أمير لكن لا يقال له أمير المؤمنين . ( 1 / 41 ) وجابر بن عبد الله رضي الله عنه لم يبايع بني أمية إلا مرغما حقنا لدماء بني سليم في المدينة عندما دخلها بسر بن أرطاة